السيد الخميني

مصباح الهداية 133

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

عبادت و تسبيح و تحميد حق بيشتر مراعات شده است . و اگر جمع بين تشبيه و تنزيه در كلام آنها ديده شود ، و نيز كلامى كه در آن تنزيه در عين تشبيه موجود باشد ، بسا كه معانى را با عباراتى كوتاه و يا بر سبيل رمز بيان كرده باشند ؛ و مطلقاً الفاظى نظير « سبحاني ما أعظم شأني ! » و « أنا الحقّ » در كلام ارباب وحى و تنزيل و وارثان علوم و احوال و مقامات ختم نبوت ديده نشده است . علت اين مهم آن است كه آن بزرگواران به حسب فطرت از مجذوبان‌اند ، و به لسان ديگر ، سير آنان به طرف قربِ جوار حق و نيل به اعلى درجات تمكين در نفوسشان به جهت استعداد ذاتى متمكن است ؛ و نيز از آن جهت كه ولايت آن بزرگواران مو هوبى است ، سلوك تفصيلى و سير در مقامات و مراتب لايتناهى بعد از جذبه و نيل به مقام ولايت است ، لذا ظهور تلوين در آن ارواح مقدسه سريعاً به تمكين ، و فنا و « محو » آنها در سلطان وجود مبدل به « صحو » مىشود ؛ و جهت عصمت مانع از وقوع آنان در دام سُكر و تلوين است ؛ و شيطان آنان سر تسليم فرود آورده است و لسان هر يك از آن بزرگان به « شيطاني أسْلَمَ بِيَدِي » « 1 » مترنم است . آياتى نظير لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ « 2 » و وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ « 3 » و كريمهء سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ « 4 » و وَ لَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ « 5 » و يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ

--> ( 1 ) - عوالي اللآلي ، ج 4 ، ص 97 ، حديث 136 . ( 2 ) - الشورى ( 42 ) : 11 . ( 3 ) - الأنعام ( 6 ) : 91 . ( 4 ) - الصافّات ( 37 ) : 180 . ( 5 ) - الجاثية ( 45 ) : 37 .